الرئيسية + أخبار + يركبون سيارات الأجرة ويختلطون بالمواطنين في الشوارع ..مرضى كورونا يتجولون بيننا

يركبون سيارات الأجرة ويختلطون بالمواطنين في الشوارع ..مرضى كورونا يتجولون بيننا

يركبون سيارات الأجرة ويختلطون بالمواطنين في الشوارع بسبب ضعف الإمكانيات وتقصير الوزارة

لم تعد وزارة الصحة والسلطات العمومية بشكل عام، تتعامل مع المرضى كما هو الأمر في بداية الوباء، إذ كانت تسوق صورة عنهم، وكأنهم مصابون بـ «الجذام»، إذ تتنقل إلى بيت المريض أطر صحية يرتدون زي غريبا، وترافقها عناصر الدرك الملكي أو الأمن الوطني، وتتثير جلبة كبرى، وأما الآن فأصبح المرضى يتجولون بيننا، ويركبون وسائل النقل العمومي، رغم أنهم يحملون الفيروس.

وتفاقم هذا الوضع، بعد اعتماد الوزارة البروتوكول العلاجي المنزلي، بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يعانون أعراضا مرضية صعبة، إذ بمجرد أن يجري المريض التحاليل، يرسل إلى حال سبيله، ولا تقوم الوزارة بإيصاله إلى محل سكناه، وغالبا ما يضطر المريض، إلى استعمال وسائل النقل العمومية، من طرامواي أو سيارة أجرة صغيرة أو كبيرة، إذا لم يكن هناك شخص من أسرته يتوفر على سيارة.


وأصبحت الوزارة تتخبط في هذه المسألة، إذ أن المسار الذي يمر منه المريض لم يعد آمنا بالنسبة للآخرين، رغم أن الخطاب الملكي شدد على تجنب نقل العدوى للآخرين، إذ أصبح الشخص المشتبه في إصابته يذهب إلى المستشفى بنفسه، وهناك يمكن أن يصاب أشخاص آخرون، ويصل مركز التحاليل فتأخذ منه العينة، ويذهب إلى حال سبيله، ويركب وسائل النقل ويتجول في الشوارع والأحياء، مدة يومين أو ثلاثة قبل أن يخبر بنتيجة التحليلة، وهناك من يأتي إلى المستشفى بنفسه بعد تأكد إصابته. وهناك نوع آخر، من المرضى الذين يشكلون خطرا على المواطنين في الشوارع ووسائل النقل، وهم فئة المستفيدين من البروتوكول العلاجي المنزلي، إذ بعد ذهابهم إلى المستشفى، هناك من يقضي يومين أو ثلاثة، بعد تأكد إصابته، إلا أن الوزارة تمنحه الأدوية وترسله إلى منزله، وهو في مرحلة متقدمة من مرضه، وهذا يشكل خطرا كبيرا على الصحة العامة، ويبخس من جهود محاربة الفيروس.
ويشتكي اليوم من هذا الموضوع، سائقو سيارات الأجرة، الذين فطنوا إلى هذه المسألة، وطالبوا الجهات المسؤولة، للتدخل لوقف هذا العبث الوزاري.

ويقول ، الكاتب العام الجهوي للنقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة، «أصبحنا نخاف من نقل بعض الزبائن، الذين يحملون حقائب وأكياسا، ويظهر أنهم ذاهبون إلى المستشفى»، مبرزا أن البعض يطلب من السائق، أن ينقله إلى نقطة معينة تبعد عن حيه السكني، تجنبا لاكتشاف إصابته بالوباء من قبل الجيران، ويقدم معطيات خاطئة لسيارة الإسعاف، إذ تقله من مكان بعيد عن مقر سكناه.

عن هيئة النشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!